جاسبر هو أداة متقدمة لتوليد المحتوى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ودائمًا ما يكون جاهزًا لتقديم المساعدة عندما تواجه تحديات في الكتابة يشبه في عمله تقنيات مثل GPT وBard، حيث يعتمد على تلقي الإرشادات لإنتاج نصوص إبداعية وقابلة للاستخدام بسهولة.
بالرغم من أنها ليست من الأسماء الأكثر شهرة، إلا أنها تتميز بقدرات استثنائية في إنتاج النصوص والمحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يمنحها تأثيرًا كبيرًا في مجال كتابة المحتوى إضافة إلى ذلك، توفر سهولة في الاستخدام وتصميم واجهة مبسط، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للكثير من المسوقين.
8. Surfer SEO
المحتوى الذي يتم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي قد يثير الإعجاب بقدرته على صياغة النصوص وإنتاج الأفكار، لكنه لا يخدع محركات البحث بسهولة.
هناك احتمال كبير أن تتجاهل محركات البحث هذا النوع من المحتوى إذا لم يتم تقديمه بأسلوب يمتاز بالأصالة والجودة لهذا السبب، يبقى دور العنصر البشري ضرورة لا غنى عنها لضمان تقديم محتوى مميز، جذاب، وفعّال قادر على تحقيق النتائج المرجوة.
الاهتمام بإضافة اللمسة البشرية يعني ضخ الإبداع والتميز داخل النصوص، مما يجعلها أكثر توافقًا مع معايير الجودة التي تبحث عنها محركات البحث.
في المقابل، إذا كنت تفضل إنشاء المحتوى بنفسك وتبحث عن وسيلة لتحسين محركات البحث، فإن
Surfer SEO هي الأداة المثالية لتلبية احتياجاتك.
يقوم Surfer SEO بتحليل محتواك بعناية ليقدم لك اقتراحات مُصممة وفقًا لأحدث وأفضل ممارسات تحسين محركات البحث. يركز التحليل على عناصر أساسية مثل مستوى سهولة القراءة، كثافة الكلمات الرئيسية، الطول المثالي للنص، وغيرها من العوامل المهمة. من خلال اتباع توصيات Surfer SEO، يمكنك تحسين فرص تصدُّر محتواك لنتائج البحث بشكل كبير وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها بكفاءة أكبر.
9. زابير [Zapier]
Zapier يقدم لك القدرة على ربط آلاف التطبيقات المختلفة وأتمتة المهام والأنشطة التسويقية بسهولة، حتى إذا كانت تلك التطبيقات تعمل على منصات مختلفة.
كما يمنحك إمكانية إنشاء مسارات عمل تربط بين العمليات وتفعلها تلقائيًا دون الحاجة إلى أي معرفة برمجية، ما يجعل ميزاته متاحة للجميع، حتى لمن ليست لديهم خبرة تقنية.
إذا كنت تسعى لتوفير الوقت، وتعزيز الكفاءة، ورفع إنتاجيتك إلى أقصى المستويات، فهذه الأداة هي الخيار المثالي لك.
10. تصفح إيه اي [Browse A]
المعلومات التنافسية تلعب دوراً محورياً في عالم التسويق، وإذا كنت تبحث عن وسيلة لتسهيل هذه المهمة التي تتطلب الكثير من الجهد، فإن Browse AI يعد حلاً مثالياً. يُعد البرنامج أداة آلية متخصصة في استخراج البيانات من مواقع الويب، حيث يمكن تدريبه لالتقاط البيانات وتحليلها بهدف التوصل إلى رؤى استراتيجية قيّمة.
يتمتع هذا البرنامج بقدرة على استخراج كافة البيانات من صفحات الويب، وتحليل أوجه التشابه، وهياكل التسعير، والاتجاهات الحديثة، وحتى تتبع إطلاق المنتجات. إذا كنت تسعى للحصول على تحليل شامل ودقيق للمنافسين في وقت قياسي، فإن Browse AI هو الخيار المثالي لك.
11.منتصف الرحلة [Midjourney]
يُعدّ
Midjourney أحد أبرز مولدات النصوص والصور التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويشتهر بانتشاره الواسع وسهولة استخدامه. ما يميزه هو عدم حاجته لأي مهارات برمجية، ما يجعله متاحًا للجميع لتجربته واستكشاف إمكانياته.
يتفوق Midjourney على العديد من مولدات الصور الأخرى بفضل قيوده الأقل ومرونته الأكبر. كما أنه يوفّر تجربة مجانية محدودة للمستخدمين الذين يمتلكون حسابًا على منصة Discord. بمجرد أن تتقن صياغة التوجيهات ووصف المطلوب بدقة، يصبح استخدام التطبيق تجربة ممتعة وسهلة للغاية. فكلما كان الوصف أكثر تفصيلًا ووضوحًا، أصبحت النتائج أكثر إبداعًا وإبهارًا.
شهد التطبيق تطورًا لافتًا في الآونة الأخيرة، خاصةً مع إطلاق الإصدار الخامس الذي أصبح يتمتع بواقعية مذهلة. المشاكل السابقة مثل ظهور ستة أصابع أو أربعة أذرع أو رقبتين أصبحت جزءًا من الماضي. الآن، تبدو الشخصيات البشرية أكثر طبيعية وواقعية بشكل فائق، كما تتألق الأساليب الفنية بتفاصيلها المذهلة ومع هذا التطور، بات من الصعب التفرقة بين الصور الناتجة عن Midjourney وصور البشر الحقيقيين أو الصور الملتقَطة باستخدام تقنيات احترافية.
12. ميرلين [Merlin]
ميرلين هي أداة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتأخذ تجربة التسويق إلى آفاق جديدة. فهي تقدم قوة ChatGPT بطريقة مدمجة في إضافة مصممة لمتصفح كروم، مما يتيح لك استخدامها بسهولة وسلاسة على مختلف المواقع الإلكترونية، دون عناء التنقل بين التطبيقات.
تخيل أنك تتصفح هذه المدونة الآن ولديك إضافة ميرلين مثبتة. بكل بساطة، يمكنك طلب تلخيص سريع للمحتوى مباشرة من الإضافة، وستتولى ميرلين المهمة فورًا دون الحاجة لمغادرة الصفحة أو فتح ChatGPT بشكل منفصل.
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. ميرلين تدعم أيضًا العمل مع المستندات الإلكترونية بشكل رائع. سواء كنت بحاجة إلى إنشاء صيغ ورموز معقدة في برنامج إكسل أو تحرير رسائل بريد إلكتروني جديدة تمامًا، ستجد أن الأداة تضع بين يديك إمكانيات ChatGPT كاملة دون أن تغادر متصفحك.
باختصار، ميرلين ليست مجرد أداة ذكاء اصطناعي فحسب؛ إنها شريك مثالي يجعل مهامك اليومية أكثر إنتاجية وسهولة، وكل ذلك بلمسة واحدة وأنت تستعرض مواقعك المفضلة.
13. اليراعات [Firefies]
يأتي تطبيق
Fireflies ليكون الحل المثالي لتوفير الوقت والجهد في بيئة العمل. هذا التطبيق المعتمد على الذكاء الاصطناعي يجمع بين قدرات ChatGPT وأي منصة للاجتماعات الافتراضية، ليقدم طريقة مبتكرة لتدوين الملاحظات والمساعدة في تنظيم الاجتماعات بفعالية.
كم مرة حضرت اجتماعًا افتراضيًا دون أن يقوم أحد بتوثيق النقاط الرئيسية أو تحديد الإجراءات المطلوبة، لينتهي الأمر بنسيان الأمور المهمة بعد فترة وجيزة؟ هنا تظهر أهمية Fireflies يعمل التطبيق على نسخ المحتوى وتلخيصه وتحليله باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يوفر عليك عناء القيام بهذه المهام بشكل يدوي ما عليك سوى إضافته إلى منصتك، وانتظر النتائج التي يتم توليدها بدقة وسرعة بواسطة التقنية.
أدوات الذكاء الاصطناعي للتسويق: تجمع بين كل العناصر
هذا مجرد جزء بسيط مما يشهده العالم في مجال الذكاء الاصطناعي. يتم إطلاق المئات من الأدوات الجديدة أسبوعياً، مما يجعل من الصعب مواكبة كل التطورات رغم ذلك، لا تزال الأسئلة قائمة حول كيفية استخدام هذه الأدوات ومدى فعالية تطبيقها في مجالات مختلفة.
على سبيل المثال، حظرت دول مثل إيطاليا استخدام ChatGPT، وهو ما يعكس قضايا أخلاقية وقانونية لا يمكن تجاهلها. فضلاً عن ذلك، دعا العديد من الشخصيات البارزة، مثل إيلون ماسك وبيل غيتس، بالإضافة إلى شركات كبيرة مثل أمازون ومايكروسوفت وجوجل وميتا، إلى إيقاف أبحاث الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بالأنظمة المتقدمة التي تتجاوز قدرات GPT-4.
ورغم تلك المخاوف، تظل التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي محدودة مقارنة بقدراته الهائلة، خاصة في مجال التسويق. فهذه الأدوات لا تعزز الابتكار وتطوّر باستمرار فحسب، بل تُسهم بشكل كبير في تقليل الوقت المستغرق لإنجاز المهام وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مما يعود بالنفع على الشركات من حيث توفير الموارد وزيادة العائد على الاستثمار.
أما الأدوات المذكورة في هذه القائمة فهي مجرد البداية. آلاف الحلول المتوفرة اليوم يمكن أن تخدم جميع الوظائف تقريباً، بدءاً بإنشاء استراتيجيات المحتوى المتكاملة وكتابة نصوص وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً إلى تطوير الموسيقى الإعلانية وترجمة الفيديوهات. الاحتمالات والإمكانات التي توفرها هذه التقنيات بلا حدود.
عزيزى القارئ لاتنسى تقييم المقالات من خلال تعليقكم على صفحات الموقع